باسم الأنصاري
420
موسوعة طب الأئمة ( ع )
وعن الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّي من أهل بيت وقد انقرض ، وليس لي ولد ؟ قال : « فادع اللّه تعالى ، وأنت ساجد وقل : رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ، وليكن ذلك في الركعة الأخيرة من صلاة العتمة ، ثم جامع أهلك من ليلتك » . قال الحارث : ففعلت ، وولد لي علي والحسين . سعد بن مهران قال : حدّثنا محمد بن صدقة ، عن محمد بن سنان الزاهري ، عن يونس بن ظبيان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : جاء رجل من بني اميّة إلى أبي جعفر عليه السّلام ، وكان يوالي آل محمد صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّ جاريتي قد دخلت في شهرها وليس لي ولد ، فادع اللّه أن يرزقني ابنا ! فقال : « اللهمّ ارزقه ابنا ذكرا سويّا » ، ثم قال : « إذا دخلت في شهرها فاكتب لها ( إنّا أنزلناه ) ، وعوّذها بهذه العوذة ، وما في بطنها بمسك وزعفران ، واغسلها واسقها ماءها وانضح فرجها ، والعوذة هذه : أعيذ مولودي بسم اللّه بسم اللّه وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً ، ثم يقول : بسم اللّه بسم اللّه ، أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ، أنا وأنت والبيت ومن فيه والدار ومن فيها ، نحن كلّنا في حرز اللّه وعصمة اللّه وجيران اللّه وجوار اللّه آمنين محفوظين . ثم تقرأ المعوّذتين ، وتبدأ بفاتحة الكتاب قبلهما بسورة الإخلاص ، ثم تقرأ : أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ